كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨

حکم همز الوصل والفصل

مين

وحيث ان الهمز حال الوصل مخالف قطعا لهمز الفصل يلزم أن نذكر فيه ماحضر لأجل أن نفيد أرباب الفكر نقول ان رأيت فعلا قد ورد بضم ثالث كذا الهمز يعد كقولهم أخرج كذاك أنظر ومثله أدع بلا تحير وأغزى ياهند أصله أغزوى وكسر واو نقله عنهم روي للزاي قبلها ولما قبلها ولما التقيا اي ساكنان حذف واو عنيا عكس إمشيوا فانه معهم يجب اي كسر همزه على راي النجب لان ضم ثالث له عرض من غير أصلى فكان منتقض اذ أصله امشيوا بكسر الشين والضم للياء للياء بغير وضمة الياء تراهم نقلوا للشين والسكون منه يحصل فحذفوا الياء لهذا الأمر قاعدة تعرف دون نکر وان يكن ثالث فعل منكسر فالهمز مكسور لأصل مستقر كذاك في المفتوح عند العلما بالفن فاطلب مالهم قد رسما فلتقتف خلف أبيك وله مثاله إضرب وارجع وامش في ومثله إذهب لدى فتح وقع ومثله انطلق لقصد متبع وسلم اللسان همز الوصل عند الخليل ذى الهدى والفضل ووجه ضم همزة الوصل لدى مضموم ثالث جليا قد بدا عند العلماء قاطبه

والكسر في مكسورة المناسبه لاغير وطلب الخفة أيضا فاعرفا وذاك تيسير ومافيه ومافيه خفا ووجه كسره لدى المفتوح قل ذاك على المكسور معهم قد حمل نظير اعراب المثنى فاعلما والجميع قال الفقها والعلما وهمز ابن وابنة في الابتدا بكسر واثنين اثنتين قيدا

48