كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وتابعته في مقاله الجلي قوم لأصل في المقام ينجلي ذاك لأن منهج الاعراب يجرى عليها دون ما ارتياب وليس للهاء يكون ذاك لا يظهر إعراب لها فاحتفلا والوصل فهو الأصل فافهم يافتي واتبع اذا تابعت ماقد ثبتا والوقف عارض بدون ماخفا أدلة يعرفها أهل الصفا وأبدلت في الوقف هاء فاعلما للفرق عن تاملكوت رسما وعكس هذا كله بعض يرى والاصل معه التاء قول شهرا وهاء تأنيث يقولون لها لاتاء تأنيث له فانتبها وجعلها في الوصل تاء عن نظر وذاك ان الحركات تستقر ظاهرة بها وأما الهاء عنده أرهقها الخفاء فهى كحرف علة ولا جرم خفاؤه وضعفه معهم علم فقبلت لذاك تاء كي تصح لنسبة على المقال المتضح بالتا بنحل ينقل كذاك ابراهيم وهو الامثل وفاطر لقمان طور طور فافهما في آل عمران بتاء رسما وما عدا ذاك بهاء فارسم واتبع سبيل كل حبر عيلم لعنة كتاء الرحمة ومثل ذاك قبل تاء امرأت على خلاف وارد لا مطلقا ذلك فاتبع كل قول حققا كذاك أيضا قبل تاء المعصية مفتوحة جاءت بغير تعصيه ومثل ذاك قيل تاء الشجرء وتاء سنة كذا ومثلها قرت عين لى ولك وفطرت الله بناء دون وابنة عمران بتاء تكتب وجنت بقيت لا تعجبوا رسم بالتاء في القرآن أمره علم

ورسمها

وتاء

معتبره

شك

كذاك مفرد الكلام قد والجمع والافراد في الآيات فيه عن القراء خلف اتى

47

-