كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

والموت باب للقاء

الجنايز وتوابعها

..

الله فلاقه بالترك للمناهـ للمناهي لاشك من دار الفنا تنتقل يوماً إلى دار البقا ترتحل فقدم المال لكيما تلحقا به فدتك النفس في دار البقا والمرء عند ماله إن قدمه أحب أن يلحقه لتعلمه وأن يخلفه أحب طبعا أن يتخلفن هناك قطعا وخير مال ما إليه حبيبا ومن مليك الملك يوماً قربا وشره ما بعد الانسانا من ربه وقرب الشيطانا وليكن الموت أحب الأشيا إليك هكذا دوام المحيا فإن تكن عند عند الإله الإله سالما فقد تعجلت به المغانما وان تكن عند الإله مجرما فالموت قد خفف عنك مأثما لأن محياك وأنت ظالم تزيد في حياتك الجرايم و و إنما نملي لهم في الذكر فافهم بعقل صادق وفكر وريحانة المؤمن عند الديلمي مقدما للموت نصاً فاعلم والموت تحفة لذي الإيمان من ربه المهيمن المنان وهكذا الدرهم والدينار ربيع من نافق يا عمار من لم يكن حظ له من العمل يهرب من مولاه خوفا ووجل يكره أن يلقاه فهو يهرب طبعا من الموت وعنه يرغب أن الحالا سيِّئَة مع ربه تعالى

والموت فهو أول اللقاء يكرهه طبعاً أخو الشقاء فهو بذاك أشبه اليهود في حرصهم على حياة فاعرف فهم لسوء عمل منهم وقع قد كرهوا الموت كما الله رفع

24

-

-