الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦نخافه لأنه القدير وأنه عدل فلا يجور بل إننا من عدله نخاف إن لم تدارك ضعفنا الألطاف ننظر جانب الطلاح أكبرا من جانب الصلاح دون ما امترا نعلم من أنفسا ذاك بلا شك وكيف الشك والأمر انجلى لكننا نرجوه وهو واسع وكلنا في العفو منه طامع والقلب إن مال إلى قدرته يكاد أن ينشق من هيبته ولا يقر أبداً ولا ولا لكن خوف الله فيه اشتعلا تقسمت أعشاره محترقة وأصبحت أشلاؤه ممزقة يخال حياً وهو ميت منقطع به أحاط كل تيار فظع ألقى بنفسه أسيراً منهزم وهذه غاية مذنب ندم لكن عفو الله مأمول الورى وإنه القادر في أن يغفرا وإن مهما تنفرد عن الورى لا شك رافقت المليك الأكبرا حبّ لقائه عليك يجب كمثل ما كان عليك الأدب فإن تحب للقاء الله تنل رضي الله بلا اشتباه وإن كرهته فأين المهرب لكن عليك فيه إثم يكتب تلقاه والآثام قد قدَّمتها ارفق فتلك النفس قد أتعبتها قلت وعفو الله قد ترتبا على أمور أوردتها النجبا وعدله يحتم بالعقاب لفاعل الذرة في الكتاب فإن عدل الله ليس يهدر الأعمال فيما يذكر أخطر شيء بالورى عدل العلي وقد دعانا أن نسير بالجلي أن عدله يأتي على أعمالنا طَرًا فَعُوا يا عُقَلا رتب عفوه على أشياء جاءت بها دلايل الأنباء والموت قد رَتَّبَ ذو الجلال عليه أحكاماً بلا جدال
وصح
شيئا من
26