الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣والمصطفى
جمع
جمع القرآن
القرآنا مرتبا له
بوحى
كانا
كان اذا ما آية قد أنزلت قال اجعلوها في كذا وقد ثبت روى الربيع ذلك في صحيح واجمع الناس على ترجيحه وما توفى النبي إلا والذكر مجموع جميعا يتلى والجن والانس ولو تظاهروا لجمعه ماكان فيهم قادر لانه أمر سماوى فلا نستطيع ان نفعل فيه عملا لكنه لما يكن في مصحف عهد النبي لسبيل ماخفى لانه مادام حيا مادام حيا ينزل والنسخ قد يكون فيه يحصل موته نزوله امتنع ثم أبو بكر له بعد جمع
وبعد
وذاك عن مشورة من عمر
وقيل بل ثلاث مرات جمع أولها
نؤلف
به من سيد مطهر النبي فاستمع
من الرقاع عهد النبي دون مانزاع حسبما حكاه الناقل
روى لنا زيد الفقيه العاقل ذلك
وهكذا عهد أبي بكر جمع كما عرفته صحيحا قد رفع وثالث الجمع لعثمان وقد رووه في الآثار مقبول السند والجمع بين هذه الأقوال أمكننا أمكننا فيه بكل حال
53
٥٣ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.