الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤ثم لست
بيان نزول القرآن والكتب
قد أنزلت صحف ابراهيم في غرة شهر رمضاننا الوفي بل الصحيح لثلاث قد خلت من رمضان صحفه قد أنزلت منه قيل أنزلت توراة موسى هكذا عندى ثبت وفى ثلاث عشرة قد أنزلا إنجيل عيسى اذ خلت منه على وفى ثمان عشرة منه مضت آى الزبور هكذا قد انزلت ثم لست بقيت منه نزل قرآننا رواه كل من نقل ويحكم النبي ثم ينزل على خلاف ما النبي يفعل فلايرد حكمه لكنه يستقبل القرآن فافهمنه حكم بالوحي في أحكامه ولاجرم
لاننا نقطع أنه حكم
لكنه يكون منسوخا بما خالفه من الكتاب فاعلما وهكذا محمد قد قد كانا يفعل مهما أدرك البرهانا يتبع الصحيح دايما ولا يبطل حكم قد قضاه أولا يتركه ويرجع للحق والحق وجوبا يتبع والله قد أنزله مجموعا الى السما الدنيا أتى مرفوعا
لكنه
كان
ببيت العزة المعظم كذا رواه كل حبر علم وبعده أنزله منجما وفق القضايا قد حكاه العلما وقيل بل أنزل في عشرينا ليلة قدر أثبتت سنينا الى السما الدنيا روى مقاتل وعنده فيما روي دلايل وقيل بدأه بذات القدر يروى عن الشعبي هذا فادر وقولنا الأول عندنا أصح لما عليه من دليل قد
رجح
-