كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

بهر

بل كم فتى مابين قومه ظهر وهو على حال عذاب قد هل هذه الأمراض حين تعتبر غير عذاب فادر معقول الفكر فارحم إلهي المذنب الضعيفا في قبره وكن به لطيفا قد عذَّب الله اليهود وسمع أصواتهم نبينا كذا رفع عند غروب الشمس في قبورهم وذاك وقت العرض أي لدورهم روى الربيع عن أبي أيوب ذلك في صحيحه المحبوب وللنساءى وصله في سنده والطبراني مثله في مسنده وهو دليل لعذاب القبر مع مثبتيه في جلي الأمر وفي حديث أنس أن النبي قد سمع التصويت من معذب

يسمع صوتا خارجاً خارجاً من قبر معاذك اللهم من ذا الأمر

قال

مات فقالوا ماتا متي في جاهلية خبيثاً فاتا فقال ولولا في الحديث وأن لا تدافنوا دعوت ربي الأعلى ان يسمعنكم عذاب القبر رواه في الصحيح كل حبر قال الإمام السالمي وقد سمع بعض الخواص في مقال قد رفع وهكذا بعض العوام سمعا أي لعذاب القبر فيما رفعا قال وقد أنكره العلامه صُبحِينَا قدوتنا الفهامه لعل ذاك كان أصوات جي هناك لا الأموات كذاك قال وهو احتمال لم يترفع بوضعه اشکال وكان مبنيا على الإنكار أي لعذاب القبر في الآثار ولا سبيل اي إلى إنكاره قال به الإمام في آثاره ان فحول العلما قد نقلوا ثبوته وهو الصحيح فاقبلوا كل مخالف ومن يوافق أورده في كل نقل صادق وفيه آثار عليها عشرا بعض الورى تثبت ماقد ذكرا

من

من

-

??