الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣وحجة النافين ليست تعتبر ولا تعارضن صادق الأثـ فقولهم سموه مرقداً ولو كان عذاب فيه بالحق قضوا ليس لهم فيه دليل يبطل تلك الأحاديث ولا ما ينقل وليس للراي مجال ان ورد نص فدع ما قاله فتي جمد وهل سبيل للعدول يمكن عن ذا إلى رأي هنا يستهجن اننا نثبت نقل العلما فهل عدول هاهنا فيعلما نثبت نقلهم ونعد لنا ونعدلنا عنه فما الإثبات يقبلنا إذا أتى التناقض المعروف في ديننا فما الهدى المألوف نقول بالرأي ونلغى الأثرا معاذ ربي منه منه أمراً منكرا بل يلزم التصديق بالأخبار لأنها جاءت عن المختار في طرق كثيرة صحيحه معقولة واضحة رجيحه والمنكرون لعذاب القبر لا يدفعونها بمحض النكر لكنهم بوهمهم تأوَّلوا تلك الأحاديث على ماعقلوا قالوا نرى الميت في أيدينا مثل الجماد لايحس فينا وانه في قبره كذلكا وهو قياس فاسد هنالكا قد غفلوا عن اتساع القدرة وتركوا حكم صحيح وليتهم ماتركوا وليتهم قد صدقوا في مثل ذا نبيهم وما قياس هاهنا ينطبق لو حاولوه بالذي تشدقوا لأنَّ الله تعالى في الورى قضاه فيهم وقدرا فالله قد يعذب الانسانا في نومه وذاك حياً كانا على فراشه وفي حياته والله لا يعجز في ممات بل انه في كل حال قادر وذاك سر للعقول باهر وهو بأيديهم ولا تعذيب قل لي ذاك أصل أهملا
ومن
لهم
السنة
73
-