كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

التعزية

وحيثما تمت حقوق الميت بحكم شرع الله قد تقضت ترتبت على مماته هنا أشياء يدريها الهداة الفطنا ذلك الواجب في التعازي بكل ما أوضح للجواز من

نته

تسلية للحي عن ميت بما به يعرف من عزَّى الأنام قيل شخص لم يُرى في موت في موت خير الخلق مصلح الورى يقول في الله عزاء كافي من كل حادث بلا خلاف وَخَلَفٌ من كل هالك وقع وَدَرَك لغايت كذا سُمِع ثقوا بربكم ولا ترجوا سوى مولاكم كذا له القطب روى من حُرِم الثواب فالمصاب ذاك وفاز من له الثواب ومن يعزّي لأخيه المسلم على مصاب موجع ومؤلم يكسيه ذو الجلال أفخر الحُلَل كرامة له لما كان فعل ومن يعزي للمصاب في خبر فانه كأجره قيل أجـ لأنه سَلاهُ عن مصابه مخففاً بذاك بعض مابه وذاك للمؤمن من أزكى العمل كذاك قال العلما بلا جدل

عليه صلى ذو الجلال في خبر وكله مدح وترغيب ومن عليه ذو الجلال صلى فانه ل له به تول به تولـي زمن تولاه الولي الأحَدُ فاز بما يرجوه وهو يرجوه وهو الأسعد ومن يكن تذكر المصايبا فقام لاسترجاعه مصاحبا وان يكن عهد بها قد طالا نال بذاك يأخِي مَنَالا كأجره يوم أصيب قالا نبينا فلتعرف الأعمالا لأن في استرجاعه إعترافا بحق مولاه ولا خلافا

-

77

-