الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨من عرف الحق لأهله وقد أداه فاز بالذي فيه قصد وليتعز المسلمون طرا متى أصيبوا أو ينالوا ضرا بأحمد المختار هادي الأمة مصابه أعظم دهيا حلت مافوق ذلك المصاب يُعتبر في الدين والدنيا كذا جاء الخبر ما الأهل ما الأموال ما الأولاد في جنبه يعرفها الأمجاد ومن حقوق المسلمين في الهدى تلك التعازي بمصاب قد بدا أحمد النبي أعظم كل مصاب وبذاك نجزم وبعده فالعلما الأخيار من هم لدينه أنصار له في الناس أضحوا خُلَفَا حماة شرعه ولا خفا نسألك اللهم توفيقا لما تحبه منا وتيسيراً سما فالخير منك كله ولا جَرَم فانك الباسط أصناف النعم
وموت
هم
هم
I
78
٥٣٥ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.