كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

السلام على الميت

وزاير القبور أو من مرا يوما عليها جعل الممرا يوما على الأحيا لأصل قد شهر التسليم كالذي يمر

سن

له

فانهم في حالة الأحياء كذاك قد صحح في الأنباء لكنهم لم يستطيعوا الردا ومن يسلمن لحق أدَّى جاءت بذاك عندنا أخبار ينقلها الجهابذ الأحرار وأهل دار قوم مؤمنينا مؤمنينا إِنَّا بِكُم غداً للاحقونا كذا روى ربيعنا الإمام وقد رواه القادة الأعلام بذا نبينا يقال سَلّمَـ إذ زار والحق عليه حتما

وزاد

أحمد به

اللهما

مولاي لاتحرمنا فعمَّا

أجرهم ومن ولاتفتنا بعدهم على الهدى أدمنا ونسأل الله لنا ولكم زادت رواية هناك تعلم عافية وهي البقا على التقى حتي نلاقي الله في دار البقا فنزل الميت في السلام منزلة الحي من الأنام والجاهليون يقدمون لفظ عليكم كما رُوينا وذاك للاموات في إصطلاحهم نحو عليكم هدى سلامهم وانظر هنا ما حكمة السلام لميت كالحي في المقـ المقام هناك عرف الرسول تحقيقه حارت له العقول

.

علمنا بأنها رِمَام قد بُليت قطعاً فما السلام علي يا أخي أن أمكنا أشكرك في دار الجزاء علنا فقول قايل لنا السلام عليكم منه لنا إنعام لأن فيه رحمة دعا بها إذ أنشأ السلام ياذا إنتبها

-

79

-