كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٥

يفعله حينا وحينا يهمله وذاك ندب من يشاء يفعله وسُنَّ فى العيدين لبس الحَسَن من الثياب في حديث حَسَنِ ويكره السلاح فيما قيلا مالم يكن داع فع التأصيلا يمنع ماحرمه الشرع فقط وما عداه جايز كيف يخط

يوم سرور

عند السنة من

جميعهم على المرام الأسمى

لتعلما

وفيه أسرار وفيه حكم يفهمها من للمعانى يفهم العلما كون الخروج ماشياً قد عُلما مشى النبي ومشى الأصحاب وفيه قد يضاعف الثواب والأكل من قبل الخروج يندب في الفطر قال العلماء النجب والعكس في الأضحى يقال قد وقع وغير واجب أراه فاستمع ومن تفوته صلاة العيد صلى بأهله على التأكيد وبعد الانصراف يدعون بما يليق من كلامهم كقولهم تقبل الله العمل منا ومنكم في مقال قد نقل يرودن بمثله على نحو التحيات يراه الفضلا دوا إذا حييتم بأفضل رد على نص الكتاب المنزل الدعا بكل حال وفي الكلام الصادق المقال لعله يجاب في دعاه ذلك يلقى في غد جزاه وأكثروا لو جعلتم الدعا جُلَّ كلامكم لأمر شر ولتجعلوا نعتكم الوقارا حال الخروج لكم فانما سكينة الاسـ ــلام عبادة تعرف للكـ لاتتركوا فواضل الأعمال وسارعوا لأشرف المنال بالحمد والسورة تفعلنا في الركعتين هكذا أعلمنا تجهر فيهما كمثل الجهر في الصلوات صح دون نكر

وينبغي

شعارا

رام

-

-