كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

الكسوف والخسوف

حيث كسوف الشمس من احدى العبر لمبصر مثل الخسوف للقمر ذاك لأمر ما جرى به القدر قضية للعقل أمرها بهر يذهب نبراس الضياء الساطع ويظلم الكون بأمر رائع يخوف الله به العبادا ويفعلن في الخلق ما أرادا حال يشف عن مقام الحشر والبعث للخلق بيوم النشر اذ كان خرق عادة يمثل للحشر بالهول العظيم ينزل وفيه تعجيز لكل مُدَّعى سر اختراع يدفعن للمفظع ذاك إلى الله المليك القادر يحدث فينا كل أمر باهر لا يخسفان أي لموت أحد ولا حياته أتى عن أحمد بل ذاك آيتان إن رأيتموا ذلك فالذكر لمولانا الزموا نصا عن الهادى رواه في المسند بسند مناله لايوجد يأمرنا الهادي بذكر الله في السر والجهر بلا اشتباه إذ كسفت في عهده شمس الضحى بيوم موت إبنه قد صححا وذاك ابراهيم هكذا ورد فاعتَقَدُوا فيه اعتقاداً قد فسد قالوا لموته الكسوف قد وقع فرده عليهم كما سَمِع يعتقدون في كواكب السما تغييرها يوجب أمراً حتما كمثل موت أو حدوث ضرر أو خرق عادة بأمر خطر حينئذ قد صح بالبرهان خلقان الله مسخران لا يفعلان بل هو الفعال حق فافزع إلى الصلاة ان رايت من ذلك شيئا وبها الله دن

له الاعظام والإجلال

قد أمر الهادي بذاك فأتمر بأمره تکن به عبداً شکر

-

87

-