الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨وخر للسـ
وصورة الصلاة في الآثار مروية عن النبي المختـ المختار قام قياماً طايلا ثم ركع فيها طويلا ثم بعده رفع فقام ذاك لكن دون الأول وعاد للركوع بالتذلل فطال لكن دون ماتقدما وقام فيه رافعاً معظما وَخَرَّ للسجود ثم قاما دون الذي مضى له قياما خر للركوع دون السابق أطاله فعلاً بقصد صادق وبعد رفعه أطال فاعلما وخر أيضا راكعاً معظما دون الذي مضى له ولا جرم يلزم تعظيم المليك ذي العظم جود والتحية حتى رآها بالضيا تجلت رواه مسلم ونجل حنبل مثل البخاري في الصحيح الأكمل كما رواه القدوة الربيع .... في صحيحه بشرط نقله الوفي وان يكن فيها خلاف هين فأمرها للعلماء والكل عن بحر العلوم ينقل ذلك والحق هو اللذ يقبل والخلف هل يقرأ بعد مارفع فاتحة الكتاب أم كيف صنع أيقرأ القرآن دون الفاتحه هل سنة جاءت بذاك واضحه استظهر الحبر الامام السالمي فاتحة حسب حسب القيام اللازم يراه عنده قياماً مستقل وتركه يقول أيضا يحتمل كأنه جزء قيام فاعلم مستند على القيام الأقدم وهو دليل من يقول قد قرأ سِراً وبعضهم يقول جهرا كذا له عندي دليل آخر دل على الإسرار قول شاهر والظاهر الجهر فخذ بما ظهر وهو الذى للعلما قد اشتهر فتلك ركعتان كل واحده فيها قيامان بذاك وارده وهكذا أيضا ركوعان .... ولا ريب متى عن أحمد قد تقلا
بين
-
- ^^
-