الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٣سنة الاستسقاء
حيث الدعا عبادة تشمل على هدى الله ونِعْمَ العمل جاء بذاك الذكر واضحاً جلي عند المهم فَادْعُ مولاك العلي فهو الذي يكشف عنك الضرا ويدفعن كل ما أضرا وكل شيء منه قطعاً يصدر لأنه القادر والمقدر فان ترى القحط فَلِلَّهِ أضرع واخضع له وبالصلاة فاخشع فانها المفتاح للنجاح فاستفتحن مواهب الفتاح قد سنَّ خير الخلق للناس السنن وبين المندوب مع مايلزمن وسن للمحل الخروج بالورى إلى فنا الدار كما قد شهرا وحتى النساء وكذا الأطفال والحيوان هكذا يقال في رثة الحال وفي مسكنة وبالوقار ويك والسكينة والصدقات تنبغي حتى على أطفالهم والحيوان فابذلا تطفئ عنهم غضب الجبار في خبر رووه في الأخبار ثم الصلاة شرعت في المذهب لما أتى في ذاك من فعل النبي روي ابن ماجة كمثل أحمد ذلك مرفوعاً بأعلا سند كذا البخاري وكذا النساءي كذا أبو داود في الأنباء عن نجل زيد وهو عبد الله جاء بوصفها بلا اشتباه كذاك مسلم كذا الربيع أورد ذاك في الهدى الجميع ينقل ذاك خلف عن سلف فمالنا نعدل عن فعل وفي لكن أبو حنيفة قال دعا ولا صلاة أي هنا لم تشرعا لكنه المحجوج بالآثار عن أحمد والفعل والاخبار وصفة الصلاة في الاستسقا ان رمت ان تعرف فيها الحقا
93
-
-