كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

فتلك ركعتان بالإمام والمسلمين الصلحا الكرام

أولاهما يقال بالأعلا .... وفي وفي ثانية غاشية الذكر الوفي وبعدها يستقبل الأصحابا بوجهه فافهم ولا إيجابا ويقلب الرداء من يمناه محوّلاً له إلى ومن يساره إلى اليمين يقلبه ويرفع وَيَحْبُون لركبتيه فاعلم ثم يكبرن ولي ويسأل الغيث مُلِحاً راغبا مستمنحاً من فضله المواهبا

راه دين

النعم

يستسقِينَهُ بشيوخ رُكَّع وصبية غُفل ضعاف رضع

ثم بهايم لديهم

را

وقيل بعد مايسلمن

وأولياء مخلصين خشـ

ـــــتقبل القوم ويخطبنا

وبعدها القبلة فليستقبل ويدعُوَن مولاه في تبتل وليس في قلب الرداء إلا تفاؤلاً أن يقبلنَّ المَحْلا ويقلب اليدين في حال الدعا وكلهم مثل الامام صنعا وَيَدعُوَنْ وهم يؤمنونا بلهجة كحال الخايفينا يسأل غيثاً نافعاً ومغدقا ينفع ثم يدفعن كل الشقا وينبت الزرع ويحي الضرعا ويكشف الضر وينشى المرعى ويخصب البلاد خصباً طيبا وينفع العباد ينفي الوصبا ولا يزال داعيا مكررا سؤاله وربه مستغفرا يقول يارَبَّاه أنت القادر والكل منك وارد وصادر لاتهلكننا بذنب واغفر والغيث منك يا إلهي أمطر واسقنا اللهم ربي أسقنا وأمطر الغيث علينا علنا أنزل علينا الغيث ربي والحيا ولا يزال للرضى مبتغيا والله إن رأى العباد ضارعه يرحمها متى يراها طايعه

94