الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٧منن
ومن يصلها بست يكتب في ضمن أهل الفوز حين يرغب ومن يصلها ثمانا قيل لم يتبعه ذنب يومه وقد غنم ويكتبن في ضمن القانتين مَنْ يصلها عشراً ويالها ومن يزد ركعتين قد بُنِي بيت له في الخلد عالى القنن وقد أتى باب الضحى في الجنة في خبر من قول هادى الأمة يدخل منه من يصلينا لسبحة الضحى فصلينا يقال هذا بابكم فلتدخلوا وذاك فضل قدره لا يجهل وهو من من الزيادة العلية فاز بها مديم فاز بها مديم هذي السنة كمثال ما الريان للصوام ونحوه لِفُضلا الأنام تلك منازل على أعمال رتبها أي فضل ذي الجلال وذاك ترغيب عظيم للورى ليعملوا والله كلاً قدرا ومن يكن في الخير منا يجتهد ينل مع الله رضى الفرد الصمد مَّر لرضا مولاه فاز مع الله وما أولاه وجاء مدح المصطفى لمن جلس يذكر بعد الصبح سلطان القدس حتى طلوع الشمس ثم صلى ـاك ركعتين ثم وَلى فانه أعجل كرة ولا ريب فذكر الله أعلى عملا وانه عاد بمغنم جلل جلل وذا على فضل الضحى أيضا يدل وقد أتى بألف ألف حَسَنَة فاستمعن القول واتبع أحسنه وفي الضحى فضل عظيم فارغب في الفضل تدركن أجل منصب مارتب الأخرى سوى الأعمال فعش حليف أشرف الأفعال تلك مقامات بلا ارتحال ولم تزل ميسورة المنال وعارف بقدرها يبذل في إدراكه الوسع بكل موقف ومنصب الجنة أعلا منصـ أنه الباقى دوام الحقب
ومن
.
-