كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٩

تحية المسجد

وحيث أن أشرف البقاع مساجد الناس بلا نزاع قد جعل الله لها حقوقا حقوقا وقد أبان أي لها الطريقا قد جعل الله لنا فيها هدى والخير لايزال فيها أبدا وصان للكل بما يناسب الحكمة وهو الحكيم الواهب من ذاك إذكار هناك تعرف ثم الصلاة وهي قطعا أشرف تحية المسجد ركعتان مسنونة بالحمد والقرآن روى الربيع خبراً فيها ورد عن النبي عم أي كل أحد يقول إن دخلتم المساجدا فلتركعوا فقد غدت معابدا يعبد فيها ذو الجلال فاعبدوا مولاكم وطاعة الله اقصدوا محلها قبل الجلوس فافعل وللمليك ذي العلى فامتثل فان من أطاع أمر الهادي فقد أطاع خالق العباد وبالجلوس قد تفوت حسبما يفهم من لفظ الحديث فاعلما ومن يكن بعد الجلوس صلى لَمَّا يكن للامتثال أهلا لكنه يثاب عما فعلا فقط دون الامتثال إذ خلا فالامتثال وحده عباده والفعل يبلغنه مراده والخلف في تحية المسجد قد جاء عن الأحبار أرباب الرشد فقيل فيها بالوجوب ونسب إلى أبي دواد أي له ذهب كذاك صحبه عليه فاعلما حكاه عنهم عياض العلما وصرح ابن حزم أيضا بعدم وجوبها حكاه عنه من علم كذاك قد رواه عنه ابن حجر والأمر للندب بها قد أن أصحاب أحمد لم يخف أمرهم بكل

مسن

يعتبر

کو

جد

109

-