الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦وكم أتى التلويح في الأخبار عن أحمد الهادى الوارى المختار وانما معتمـ ــــد الأحرار فهم الاشارات من الآثار وانما التصريح للأصاغر والبُسَطَا لا القادة الأكابر نسألك اللهم فهماً كاملا ندرى به في ديننا الدلايلا فانك الوهاب ذو الجلال وتعلمن مقاصد الرجال أحدثتموه فالزموا في الخبر لا تفعلوا كغيركم في الأثر قد أحدثوا تَرَهَباً لم يكتبا عليهم لكنه قد وجبا وبخهم بذاك ذو الجلال في النص توبيخاً عظيما عالي معناه لم يكتب عليكم فالزموا متى دخلتم فيه قول يعلم كانوا يصلون فرادى في الخبر وبعضهم جماعة كذا اشتهر فاجتهد الفاروق في جمع الورى على امام واقتضاه نظرا كانوا يُطيلون القيام في الخبر فيقرأون الذكر أيضا قد شهر كانوا على العُصي فيه اعتمدوا لطوله والكل فيه اجتهدوا تجردوا لفضله ولا جرم فانهم أولى به دون الأمم مُدُّهم وصاعُهُم لم يُلحق وقدرهم أعلا بنص مطلق هم شهب الاسلام صحب المصطفى قد صحبوا على التمام والوفا وفوا ورب العرش بالتمام كل مقام واجب الإلزام زادوا على ماكتب الله العلي عليهم أي من جليل العمل حتى أتى مدحهم في الذكر فانظر أخي بصحيح يأتى بجنب قَدْرِهم بون بعيد خارج في أمرهم
فکر
ماقدر من يشتد خير الخلق مصبح الدجى في آخر الشهر لفضل يرتجى يُحي الليالي باجتهاد كامل أهله وصحبه الأفاضل
116
-