كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

يعتبر

وقال ماقال وذاك مشعر بالفضل والجمع به ألا تراه قال كان قد مَنَع من الخروج خوف فرض أن يقع لو كان آمن افتراضه لما تأخر الهادى كما قد فهما وفيه إن مصلحتان لاحتا فللأهم راع كيفما .... أتى وانت بالعقل مع الشرع انظر واتبع الأنفع والله اشكر من واجب العاقل في الأنام يقضي بما يرى من الأحكام ان الأمور بعضها قد أطلقا لكن تقييد تقييد المرام حققا وبعضها تقييده لا يعتبر إلا إذا ناصره أيضا أثر وذاك شأن كل حبر مجتهد يتَّبع الأولى على أصل وُجد وفي قيام رمضان الأكمل للمسلمين شرف لم يجهل نهارهم قضوه بالصيام وليلهم أفنوه بالقيام هل فوق هذا شرف لمن عرف إني أقول ليس فوقه شرف والمصطفى حثَّ على قيام شهر الصيام وهو نور العام حض الورى عليه لكن ما أمر جزماً بل الترغيب في ذاك اشتهر صامه وقامه في خبر فالصوم والقيام فيه فانظر وما قيامه سوى الصلاة فيه كذاك ومن يقم لليلة القدر فقد نال من الغفران فوق كل حد كان كيوم ولدته أمه لاذنب يغشاه لما نعلمه ولو علمتم فضله وهو جلي حقا تمنيتم بعيد الأجل وددتم بأن يكون عاما فَلْتُولِ قول المصطفى افهاما ان النبي المصطفى قد اطلع يوماً على أسراره وما جمع لم يكشف الأسرار سيد الورى لكن إليها قد أشار فانظرا وربما تغني الإشارات لِمَنْ كان أخا عقل وفهم وَفِطَن

من

-

???

-

صح عن

ثقات