كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

الرغايب

راغب

والخير كل الخير في الرغايب فكن إلى الخيرات خير ان رغايب الصلاة في الأثر نور لنا ونجح قصد تعتبر عُرف فارغب تنل ماعشت غاية الشرف

ان الصلاة كلها خير عُرِ قد رتب النجاح هادى البشر على الصلاة هكذا في الخبر

وذاك يسر

الله

عندنا غير خفي الشرف فخذ بيسر روح للظهر ركعتان بعد السنة قد عرفت عندهم بالطاعة وتلك الركعتان بالمثاني وسروة من سور القرآن وفضلها فضل عظيم فاجتهد في نيل ذاك الفضل حسبما ورد كذاك ركعتان بعد السنة أي سنة المغرب عند الأمة تعرف عندنا باسم النافله تُحي القلوب للرجال الكامله قد أذهبت لغو النهار فاشكر لواهب الخير المليك الأكبر وان تزد فيها فخيراً تفعل كما على ذاك النبي المرسل ستاً يصليها النبي الهادى وزادها أفاضل العباد ومن يصلها بعشرين فقد نال منالاً لا يناله أحد إلا الذي يعمل مثله عرف أو زاد يزداد كمالاً وشرف يحفظ في الأهل وفي الأموال والدين والدنيا وفي العيال مع الإحرام ركعتان کاملتان مس والبحر قد قال بذا ومن تبع للبحر أرواه متى منه گرع وركعتان بصلاة الزلزله والريح والظلمة عند الكمله

كذا

وكالكسوف عند

حبر

العلما

تحبتان

في كل ركعة ركوعان اعلما

وهكذا الحمرة تعلو بالسما فانها كانت لأمر هجما

-

118

-