كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

مالك

غريب القرآن

وجد

وحيث ان في الكتاب ماظهير معناه مع ماعن عقولنا استتر يلزم ان نبحث عما قد خفى ولم تكن بما تجلى نكتفى لك أن حكمة الحكيم قد أبهمت الأمر لسر قد وكل شيء وارد عن العلى ماجاء ظاهرا وغير المنجلي فكل ذاك في أتى لحكمة باهرة عقولنا بالحجة ولو فتحنا الباب للبحث هنا ضاق بنا المقام فيه علنا لكننا نذكر مالنا وصل من نقل اهل العلم أرباب العمل لما على ذاك انبنى ولاخفا عدة أحكام عليه فاعرفا يوم الدين فالقيامة معناه اذيوفى أخو الظلامه يدين فيه للإله الواحد كل الورى من غايب وشاهد اما الصراط فالطريق البين ثم طريق الحق قول حسن ومنعهم عليهم فالانبيا والشهدا والصادقون والأوليا والقول فى المغضوب اي عليهم هم اليهود مثل من يليهم أعنى النصارى والضلال فيهم اذ كفروا والظلم شاع عنهم وجاعل خليفة فأدم في أرضه وهو النبي الحاكم والأرض مكة على ماقيلا أو مطلق الأرض فع الدليلا وزوجة حواء لاسواها صرحت الاخبار في معناها لا تقربا لأكل هذى الشجرة يعني بها الحنطه ذات الثمره والكرم قبل وأناس قالوا بأنها اللوز وهذا قال وعن أبي حاتم قال النخلة وبعضهم يقول تلك التبنة واذ فرقنا البحر وهو القلزم في يوم عاشوراء فيما نعلم القعدة والعشر من أول شهر الحجة

واربعين ليلة نو

09

-