الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠سجد
و بهموت اسم عجل عبدا وبهبوت عن بعض وردا اما ادخلوا لهذه القرية قل بأنها البيت المقدس الأجل ثم ادخلو الباب فذاك أحد أبوابه والداخلون والنفس عاميل الذي قد قتلا قاتله إبن أخيه نقلا وفى اضربوه اى ببعضها كثر فيه مقال العلماء في الأثر فالبعض بالغضروف أو بالقلب أوعجبها او كبد في الكتب وقيل روح القدس جبريل الأتم وابعث رسولا فيهم لهم ختم المختار صلى الله عليه مابرق أضا
دجاه
وسيقول السفها اليهود معناه في تفسيره موجود وقد أتى الأملاك اللاعنونا وهكذا قد قيل المؤمنونا وقد أتى في قوله اذ قالوا أى لنبى لهم مفضال فذاك أشمويل أو شمعون أو يوشع الذي أبوه نون وقيل عن بعضهم حزقيل وبعضهم يقول أشماويل وحاج (1) ابراهيم نمرود الذي مازال طاغيا أخاكفر بذى مر على القرية أى عزيز قال به عندهم الجمهور وقيل أرميا وبعض قالا حزفيل كان سيدا مفضالا وبعضهم يقول ذلك الخضر وعلهم في ذاك حقا نطروا والقرح فهو نصب أو حرب والحزن والعناحكته الكتب وفسروا الطاغوت بالشيطان وهكذا أئمة الكهان مذبذبين مترددين وفى الأمور متقلبينا والشرعة الدين وفي المنهاج قل هو الطريق عند أحرار العمل والينع فيما قيل نضج الثمر والريش مال قال اهل البصر
(1) وحاج بتخفيف الجيم ضرورة لغويه