الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٣ذلك
شيطان الصلاة
وحيث أنها عماد العمل بها نجاة من نجا مع العلي ما بعدها يتبعها ولاجرم ان الصلاة هي من أقوى الدعم والشاهد القرآن حيث قد حكم فيها بحكم جاء ثابت القدم تنهى عن الفحشاء والمنكر في نص الكتاب الحق والقول الوفي وهو يدل انها أعلا عمل والأمر بالحفظ عليها قد نزل ولم يكن يذكر ذاك في عمل غير الصلاة عند كل من عقل والناهي عن مناكر في الدين يخبرنا عن شأنه المكين سر عرفته العلما وقد دراه الأولياء العظما أسرار ذي الجلال في الأعمال مخزونة في نظر الأبطال وشأن مولانا على الأشياء يشير للأن للأسرار بالإيماء وهاهنا صرح نصاً وردا في الذكر يتلى واضحاً يبدى الهدى لذلك الشيطان لايزال عدوّ أهلها ولا جدال بذل جهده لهدمها على من قام الله بها من عند الجهر بالنداء لها بغيظ صح في الأنباء ويرجعن حتى إذا ماتوبا إذا ماتوبا أعني لها دعي يولي هربا حتى إذا قامت أتى ليخطرا بين الفتى ونفسه بلا مرا يحول بين المرء والقلب لما يقصده من هدمها وبئس ما لعلمه بأنها بالقلب قد كان أداها واجباً ولا فند ولا تصح دونه وان غَفل لها فلا يكون أي لها فعل يقول قل كذا وقد غفلت عن كذا ومل إلى كذا فتظفرن ولا يزال ذاكراً له بلا شك أموراً ولها قد أهملا
يهرب
الملا
-
143