كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٤

فقاتلوهـ

والخير

ولا يزال هكذا يُلقي على ذاكرة الانسان ماقد غفلا ويتبع المحبوب للانسان يذكره له بلا تواني وَقَلَّ مَن ينجو من الشيطان وهو ابتلاء من خالق الانسان أعطاه قوة بها يدخل في أفكارنا موسوساً فلتعرف فمن يجاريه قَدِينَه هدم ومن يحاربه فللأجر غنم وفاز مع مولاه بالمناصب ولم يزل يُعد في الأطايب نظير مطلق الجهاد للكافرين وأولى العناد أعطاهم القوة ذو الجلال حتى أزاحوا قلل الجبال وهم على الكفر وللجهاد مفترض ربي على العباد م يقول أينما ثقفتموهم مقالا محكما بالشر تراه مقترن وذاك معقول بصادق الفطن قد حفت الجنة بالمكاره وهو دليل لاح في مناره لذلك اللعين في الصلاة مازال بالأفاضل الثقات أما أولو النفاق والفساق هم حزبه حزبه قطعاً على الاطلاق فقل أن يشغلهم متى علم له معاً ولا جرم يعلم أنهم لهم منها العنا لذاك مازال عدو الفطنا لو لم يحاذر من فتى منافق رجوعه إلى السبيل الصادق لما أتاه في صلاته ولا شاغله فيها الأمر عُقلا لكنه يحاذر الرجوعا من فاسق ويلزم الخشوعا لذاك ان رآه فيها قاما برغبة أتى له أوهاما فاحذر من اللعين والله اسأل منه النجاة واخلصن في العمل وان يقل أذكر كذا فصد عن مقاله وللجليل فاعبدن وان تتابعه وقعت في الخطر من تابع الشيطان أصلاه سقر

.

طاعتهم

-

144

-