كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

شکــ

سجود الشكر

وحيث شكر الله شرعاً وجبا في النص ذو الجلال هذا كتبا وشكر ذى الأنعام بالعقل وجب أو لافان كفره مما كتب والشاكر الذي يؤدي ماوجب من حق مولاه وليس من عجب وأعظم النعما على الانسان تأدية الصلاة في الايمان يؤدينها كما الله حكـ عليه فيها ورضاه قد غنم لأنها أن أُديت كما لزم فغيرها يتبعها ولا جرم كانت عمود الدين في الإسلام وانها من أعظم الانعام حينئذ على مؤديها وجب في جملة المشروع مع كل النجب يسجد شكراً للاله الأحد لنيله لذا المرام الأسعد بعد السلام قال أهل الفضل يسجد سجدتين عن الكل ـــــــــراً لمولاه على تمام صلاته بذلك المقام فيرغمان للخبيث المارد مثل سجود الوهم يا ابن ماجد وانه يجبر للإخلال ان كان لا يعرفه بحال وفيه قرب العبد من مولاه وبالسجود يدركن رضاه فانه قطعا صلاة فاسجد الله مولاك الجليل الأحد وانه للكبر ناف فاعرفا بذاك قد صرح أرباب الوفا إبليس قد ضل وخاب حينما أبي من السجود عند العلما فاسجد لآدم النبي الأول كلفه بذاك مولاه الولي قال أنا خير فلا أسجد له في النص ذو الجلال ربي أنزله و مادري بأن الامتثالا واجبه هنا ولا جدالا لو أوقع السجود كان قد سجد الله لا لآدم ولا

فن

-

-