كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٠

وما سجود ساجد ممثل إلا لذي الجلال فى الحق الجلي ان سجود الشكر مما يستحب بعد السلام عند أحرار النجب فانه ان كان فيها خلل يسده كذاك قال الكمل أو لم يكن فيها فذاك شكر الله والله إليه الأمر ومذهب الربيع في الآثار جوده هنا بلا انکار منزلاً لما عسى أن يقعا منزله الواقع منه ورعا والنفل زرب الفرض عن خير الورى وقد مضى في نظمنا محررا ولابن عباس الامام العلم قول أتي في الأثر المحترم ان استطاع أحد عنه ورد أن لا يصلي أبداً إلا سجد هناك سجدتين أي فليفعل ذلك عنه جاء عند الكمل فاعلما في فهم أهل الحق عنه عُلماً

ولم يرد سجود سهو

لكن سجود الشكر قد أرادا فانه للخير قطعاً زادا

أما سجود الوهم فهو قد

وجب والشكر مولانا إليه قد ندب

- 17.