كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

الدعاء

دعاه

ان الدعا من أفضل الأعمال قد التجا الداعى بذي الجلال وقد أتى ومخ العبادة الدعاة وانه في الدين مما شرعا فليستجيبوا لي يقول الله وهو الذي يجيب من والخلف ما الأفضل هل ترك الدعا أم الدعا أفضل خلف رفعا مال الى الأول قوم فُضَلا والحق في الثاني يراه العقلا فانه فيه طاعة الجبار مع الرضى بما قضاه البارى ولاح في الأول تعطيل الدعا وذاك تعطيل لأمر شرعا دل عليه ظاهر القرآن وعمل المبعوث بالايمان لا زال يدعو الله في الاسرار والجهلا بالليل وبالنهار اتانا بدعائه الأثر فهل لإنكار الدعا دل خبر وهو سلاح المؤمنين يذكر والعقل شاهد بما قد ذكروا وفيه اظهار الخشوع للولي والافتقار للمليك الأول وان يقولوا الترك تسليماً وقع وذاك فاضل به العقل قطع ومن دعا لا يعرف المقدرا ان وافق المقضى فيه ظفرا وذاك مقضي له فلا دعا لكنه القضا هنا قد وقعا فصار ذلك الدعاء عبثا خير في أعمال عبد عبثا وان يكن دُعاه لم يتفق مع قدر الله ولم ينطبق كان عناداً بيناً دعاه وذاك ذو الجلال لا يرضاه قلنا اذا كان اعتقاده ثبت ان الأمور من مليكها أتت وانها تكون وفق القدر فذاك إذعان لرب البشر وفى الدعا الاذعان للجليل وهو الذي يصح للمعقول

???