الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣مقدمة الدعا
ان الدعا مقدم بأشيا مَنَالُهُ صح بها في المحيا وفى الممات اى كذاك فاعرفا ولا تكن فتى بجهل عسفا يبدأ بحمد الله والشاء عليه نصاً جاء في الأنباء ثم على الهادى يصلي فاعلما ثم دَعَا بما يشا فيغنا بآمين له قد ختما في خبر أيضا رواه العلما ولم نكن نذكر الحلال في مأكل ومشرب زلال وفى اللباس ثم ترك الذنب لأن ذاك واجب في الكتب ذلك من دين الورى ولا مرا أي ترك واجب دون امترا ذلك للدعا وغيره اعلما من ديننا ذلك أعني حُرما لادين عنده ولا إيمانا لكنه يورّث النيرانا دعا كلا ولا التقصير مهما وقعا
منه
وقال لا يمنع ذنب من أعني فان الذنب ان تاب قبل فلا يمنع منه في عمل فلا يقال لايجاب المذنب إذا دَعَا كما حكاه النجب فالله قد أجاب شر الناس أخبث خلق الله ذا الإبلاس الدعا فعل الني الشافع قصده إذا دعا واجتهدا
وجاء يستحب للجوامع من يجمع في اللفظ الوجيز عددا من قد أوردت ذلك كل العلما على اختلافها فنالت مغنا ووضعوا لذلك الأسفارا وحققوا في ذلك الأسرارا
وجمعوا من الدعا ماشاعا
حتي
غدا
من خير ما يراعى ذو النون نادى في الظلام داعيا فأدرك النجاة والمساعيا كذا سليمان النبي قد دعا فنال ملك الكون طراً فاسمعا
163