كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

ويوسف الصديق مع كل الرسل والله يعطي كل من له سأل وان دعوت فَاجْزِمَنْ بالقطع فالله مالك العطا والمنع وان تقل ان شئت ابطلت الدعا فان هذا في الدعا قد مُنِعَا فالله ذو الجلال لامكره له ولا يرد خلقه ما فعله ويستجاب قيل مالم يعجل يقول قد دعوت مولاي العلي لم يُجب الدعا فهذا لايصح إذ يستجيب مايشا وما صلح أو يستجيب بأمور الأخرى بحسب مايراه فينا أحرى الأمـ فانه مدبر ـور يعلم ما استكن في الصدور ويمضي مايشا وماشاء منع فانه الرب لداعيه سـ بباطن الكفين يدعو المصطفى وظاهِرَيْهما كما قد عرفا وقد أتى يرفع للأيادي رفعاً به الإبط تراه بادي وللسما يرفع رأسه ورد إذ دعا جاء بمقبول السند كذا يمد لليدين في الدعا مقلوبتين هكذا قد سمعا كفاهما كانا لنحو القبلة وفيه إذلال لرب العزة وتارة يدعو ولليسرى قلب ثم يشير هكذا ولا عجب يشير بالسبابة اليمناء موحداً موحداً لواهب لواهب الآلاء

وتلك أحوال تراعى فاعلما من

أحمدا عن

فعله عليه ربي سلما

صلى عليه الله ما برق بدا

وجاء ترغيب الدعا وجاء أمره بمختار الدعا ومالأحوال عظام جمعا واستقبلته عُلَما الاسلام فأحرزت به رضي السلام

178