كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣

أما الحصور فهو لايأتى النسا فكان كالمحصور أو من حبسا مشقة ولو يشا أعنتكم في الذكر معناه انتشا

وعنت

وما على شق النواة فاعلم ذاك فتيل إسمه حين سمي

وما على النواة فالقط

ــير وبالفتيل عرف النقير

وهكذا في النار قد أركسهم معناه في ضرامها يحبسهم وبئسما شروا به أنفسهم يعني به باعوا لها ولا جرم

يدفعه

وجاء حسبان من السماء يعني به نارا بلا امتراء فتصبحن لها صعيدا زلقا كأنها لم تك شيئا مطلقا وعنت الوجوه يعني خضعت كرها له لهول ماقد علمت وفسروا الضنك بضيق كانا والعسر لازم له أتانا وجاء في تفسير ذات الحبك يعني طرايقا كمثل السكك وحرضا فهو دنيف المرض أمهنه عهد شديد الحرض وقوله يدع لليتيـ عن حقه المعلوم ويوزعون قيل يحسبونا أولهم ليأتي الاخرونا والمهل قيل من عصير الزيت كذلك السماء يوما تأتى ونقبوا اى هربوا والهمس قل وطء خفي هكذا لنا نقل والهمس كالركز كلام مختفى سامعه كاد له لم يعرف مقمحون قبل شامخونا أنوفهم وقيل ناكسونا وقوله أمر مريج باطل معناه فيه الاختلاط حاصل

يخرجونا

وينزفون قيل يسكرونا وقيل منهاليس وفسروا بورا بمعنى هلكى والنفش رعي الليل قول يحكى وقد أتى الالد في الخصام يعني الشديد حال الاختصام أما الحنيذ فنضيج قد شوي على حجارة كذا أيضا روي الهلوع والجزوعا بضجر فلتفهم الهلوعا

وفسروا

-

63

-