الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢وقانتون أي مقرون له بواجب الحق وعابدونه ان الحميم الآن فهو ما انتهى فى طبخه رواه أرباب النهي وسلقوكم بمعنى طعنوا بألسن وبئس تلك الالسن وقوله أكدى بمعنى كدرا عطاه بالمن فاذى الفقرا والوَزَر الملجا وأما النحب فأجل قضاه قال العرب ومرة أي قوة فيما أرى وشدة والكل معنى ظهرا والمعصرات السحب تعصر المطر فيخصب الأرض ويحى للشجر والعضد المعين مثل الناصر يشد عضدا من ضعيف عاثر وهكذا فى الغابرين فاعلم معناه في الباقين من ذي الامم وقوله لا تأس أي لاتحزنا ويصدقون يعرضون عندنا وقوله فيما أرى أن تبسلا تحبس معناه رواه الفضلا وقوله تفتأ لاتزال وأفلت أي غربت يقال وكالصريم قيل مثل الذاهب فأصحبت مثل الصريم العاطب وخشية الاملاق خوف الفقر ويهرعون يقبلون فادر أما الكنود فكفور النعم وقولها هيت تهيأت اعلم وانما التتبيب تخسير عرف والقطع فهو آخر الليل وصف أما العصيب فالشديد يعرف مؤصدة مطبقة اذ توصف أما الأبابيل فبعض ذاهبه وبعضها جائية كالذاهبه بلبك عليهم مختلفه کبابل قال به من عرفه
وان ثقفتموهم
لهم
وجدتموا لهم
ومثل ذلكم أدركتموا
وطلعها الهضيم منضم إلى بعض ببعض هكذا قد دخلا
القرابه والذمة العهد وما أصابه
والإل عندنا هو
وخامدون قيل ميتونا
متذللونا
متذللونا
وزبر الحديد فهي القطع والسحق بعد هكذا قد يقع
62
-