كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

الدعاء في الرخاء

وادعوه في الرخاء فهو الباقي يحبكم في شـ ـــــدة الاملاق يقول من دعانى في الرخا أجبته مع شدة البلاء فهو يجيب دايماً للداعي وبالخصوص عند الارتياع تعرفوا إليه في وقت الرخا فالعرف في الرخاء أمر رسخا معناه عند ـــــدة البلاء يجيبكم حالاً بلا امتراء لأنه وقت اضطرار العبد فعند ذاك يظفرن بالقصد

مع

الأحد

فالادخار للدعا في زمن الرخا نجاح يعتمد وقد أتى من طرق عديدة ذلك عند علماء الأمة

يس

الله

ــــره أن من له يُكثر في الرخا دعاه تجيب فانه يجيبه في الشدة وذاك معقول بغير مرية فقد دعا يونس مولاه الصمد وهو يبطن الحوت هكذا ورد فقالت الأملاك صوت قد عُرِف من بلد غريبة به هُتِف فقال مولاه أما عرفتم ذلك يونس النبي الأكرم قالوا له عبدك يونس الأجل وهو الذي على رضاك لم يزل يرفع من أعماله الجليله في كل يوم اي وكل ليله قالوا له ياربنا مالك ماكان به قد نزلا

.

لا ترحم