الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨أو قد دعوت بقطيعة الرحم أو كان بالاثم الدعا فلا جرم أو قد قضى الله بذاك في الأزل بأنه مؤخرا إلى أجل دعوة يوسف تأخرت إلى وقت هناك لم يزل مؤجلا كذا دعاء زكريا المصطفى تأخيره الى زمان عرفا كذاك ابراهيم قد دعا على ماصح من إرسال صفوة الملا ودعوة ابراهيم قال الهادي يعني هو هو المرجو للعباد وابعث رسولاً فيهم قد قالا فكان أحمد المفضالا كذاك بعض الأنبيا دعا وقد أخَرَ ذاك الله مولانا الأحد لحكمة أخر ذاك الباري لا العجز عزّت قدرة الجبار كذاك تاخير الاجابات لنا ذلك القبيل عند من فاقطع بأنه أجاب الداعي وانه ميسر ـير المساء قضى بما طلبت لكن أخرا ذلك للأصلح فيما قدرا من الحياة عِلم ماظهر وللإله العلم كله استقر
لكم من
الفطنا
178
٦٣٥ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.