الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠يُحب من
يختار للورى الذى لهم نفع وأنه أدرى به حين يقع وعله ان أخر الاجابه لمن دعا إذ خالفت أسبابه أو أن وقتها هناك ماحضر إذ رتب الأسباب خلاق الفِطر وكان من أسبابها الوقت كما عرفته قولاً لنا تقدما أو أنه لم يجر في حكم القدر إجابة له لأمر قد قدر أو أنه دعوته لم تقبل لخسة في قصده أو خطل أو انه انه لكي يلح في الدعا مدح الملحين لنا قد رُفِعا كان مُلحا داعيا ربي فكن من أصلح المساعيا وصح في الالحاح الانقياد وقد رَقَتْ بذلك العباد ومكثر لقرع باب الله نال به مواهب الإله فكن على باب الإله دايما وبالدعا ياذا النهي ملازما فقف على سبيله منادي ربي أغثني خالق العباد في كل حين حسبما قد أمكنا كما على ذاك الكرام الفطنا ومكثر الدعا قريب نيل ما يرومه من وهب سلطان السما وما أجل قول عبد في الدجى يسأل مولاه النجا فيمن نجا ويطلب الغفران للذنب وقد أخلص قصده لمولاه الصمد فانه مرابط قد يعتبر والحمد لله على نيل الوطر يارب فاغفر كل ذنب صَدَرَا منى وياويلي إذا لم تغفرا
يارب بصرنى عيوبي واهدنى إلى رضاك سيدي وابسط علي الخير بسطاً كافيا وانشر علي رحمة إلهي وافتح الأبواب العلوم وَالهُم عبدك رشده مليك النعم واخذل إلهى كل حاسد طغى وكن الى رضاك لي مبلغا والطف بتعجيل الدعا مولانا لضعفنا اذ نعدم الايقانا
180
-