الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤التهليل
عن أحمد المختار مصباح الهدى
والفضل في التهليل أيضا وردا قال لا إله الا الله أي وحده موحداً مولاه من وبعده يقول لاشريك له جل له الملك فكن من جلله فهو الاله وله الحمد الأتم وهو على كل الأمور محتكم وهو على الأشياء قدير لم يزل يفعل ما يشاء قد عز وجل في كل يوم هكذا لاتفتر تنل به الخير الذي لا يحصر جاءت به الأخبار عن محمد سيدنا البر الرحيم المرشد في كل يوم مائة تقال فالخير منها لم يزل ينال تكون عدل رقبات عشر يعتقها المرء لنيل الأجر ومائة من حسنات يمنح والخير للخير تراه يفتح ومائة من سيئاته بلا شك له يغفرها رب العلا وقد غدت حرزاً من الشيطان نصاً جلياً جاء بالبيان ولما يكن يأتى بما أتى أحد الا الذي كمثله كان قصد
.
عملا
وهكذا لم يأت أيضا أفضلا مما أتى هذا فكن من الا الذي اكثر منه قد فعل والحمد لله الولي عز وجل قد قال فاذكروني اذكركم كما علمتكم للذكر علمتكم للذكر تعليماً سما والفضل في التهليل معقول بلا شك وفي التسبيح أيضا عقلا ولم تك المائة حداً قد ضرب أو غاية في الذكر حكمها وجب لابل هي الغاية للفضل الأتم اذ دونها منال ذاك لم يتم ومن يزد فالفضل يزداد كما يعمل فالجزا له قد حتما
184
-