كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٥

الصلاة على النبي

حقه صلى عليه الله على الورى يلزمهم .... أداه ذلك الصلاة والسلام وهكذا الاجلال والاكرام الرحمة للأنام وانه جرثومه الاسلام وانه الداعي الى الرحمان والمرشد المخلص للانسان ه الهادى الى رضاه صلاة ربي دايماً تـ

لأنه

وانـ

خشاه

ثم سلامه عليه دايما وزاده رب السما مراحما ومن عليه كل يوم صلى مائة مرة عليه تتلى في الذاكرين المخلصين يكتب والخير من رب الأنام يوهب ومن يزد يزيده مولاه وذاك في الاسلام ما أعلاه فالخير في الصلاة عم الهادى وجاء بالخيرات للعباد واحدة تكون بالعشر إلى غير نهاية وجلت عملا تزيده حقوقه وتمنح أجراً وابواب رضاه تفتح ومن يصلى في كتاب قد ورد على النبي لم تزل له ئرد أعني ينال فضلها مابقيت في ذلك الكتاب هكذا ثبت وقد أتى الدعاء موقوف فلا يجاب حتى يذكرن خير الملا معناه تذکرنه بالصلاة عليه هكذا عن الثقات فاجعل صلاته بأول الدعا افتتاحه كذاك فاصنعا واختم بها فانه يجاب كذاك قد جاء ولا ارتياب وجاءت الأخبار في الفضل بما شاع وذاع عند كل العلما وكيف لا وذو الجلال صلى عليه في القرآن نصاً يتلى وصلت الأملاك مع باريها لأحمد خير الورى هاديها

عند

-

185