الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١من
كذاك
عنهم
قد نقلا
من
الملا
وفسروا النسيان بالترك على عمد هي طريق الجنة الزهراء تاركها عمداً تارکها عمداً أخو شقاء وصلت الأملاك في الأخبار على المصلين على المختار ومن يكن صلت عليه قد نجا مع ربه وطاب أيضاً منهجا معناه من به أراد الله خيراً وفوزاً صح في عقباه أجرى على الأملاك خالص الدعا له بكل الخير قول سمعا ولا تصلى أبداً إلا على كان عبداً مخلصا وكثرة الأزواج في الاجنة قد صح بكثرة قد ورد وتُخلق الأملاك في الأخبار من الصلاة جاء في الآثار تقوم للمصلي باستغفار ملحة في ذاك بالإكثار ويرد الحوض رجال في الخبر أي بصلاتهم على خير البشر ما كان يدريهم ولكن اكثروا له الصلاة وهو نور يزهر ويزحم المكثر باب الجنة منكبه الشريف دون مرية وقد أتى القضاء للحوايج بكثرة الصلاة في المناهج فمن يصلى مائة فقد قضى مائه حاجة حديثا يرتضى سبعين في الأخرى وباقيها وقع لأرب الدنيا حديثا قد رفع و من يزد نزد له نصا ورد وهي زكاة في الحديث لاترد ومن يقل جزى الإله الأحد محمداً خيراً ففضل يعهد بما هو المختار أهله فقد أتعب للأملاك في نص ورد لأنه أهل لأمر جلل يعرفه بقدرة الرب العلى وانه براءة في الديـ من النفاق صح دون مين من النار براءة تقع ومنزل الشهيد في الأخرى ارتفع
كذا
ومن نسي شيئا وصلى يذكره في غالب الحال حديثا نذكره
??
-
191
-