الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠وكل خير بر ناله الأنام عليه يديه قالت الأعلام
وانه عيد لهم بذاك في مقال أرباب العلا والشرف وأعظم الخير أتى في الآخره به ونور الحق لن نكابره ليطفئوا نوار الإله الأول ونوره تم بخير الرسل وليلة الجمعة قيل قد وقع في بطن أمه كذا القطب رفع لذاك كانت عندنا في الدين اذ بشرت بالسيد الأمين فلتكثروا الصلاة فيه فرحا بذاك فالشكر بذاك صرحا ثم من التعظيم للهادى وقع بذاك في الدين كما الله شرع وفي كتاب من عليه صلى يشمل للمكتوب أين خلا أكان تأليفاً وكتب التجر كذاك والمكتوب لو في الحَجَر ومطلق الكتب يقول العلما والحق هذا وله فالتزما وهل تلفظ بذاك يشترط قيل نعم وقيل رسمها فقط صلى على المختار أول الدعا وآخر الدعا لسر وقعا
فالله يقبل الصلاتين
.
ولا
ما بينهما فامشلا
أجل من أن لا تجعلوه وهو سيد الورى كقدح الراكب نصاً شهرا
يقبل البعض ولا يقبل باقيه مقالاً أصلا
المرام رده كذا زكن
له يرفعه حين احتاج وان أو لم يك احتاج له اهراق لِمَا فيه الماء حديثاً عُلما من بل الصلاة أول الدعا وفي آخره مع وسط كذا اعرف لا تجعلوا الدعا خلياً فاعلما كذاك قد رواه قطب العلما من نسي الصلاة للمختار أخطا طريق جنة الأبرار قد جاء هذا النص عن خير الورى من طرق عديدة ولا مرا بذكرها يطول هذا النظم ويكفى في المقام هذا الحكم
190
-