كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٣

الإعتكاف

وحيث ان الاعتكاف يعتبر عبادة الله خلاق الفِطر وهو على التحقيق معهم يلزم في مسجد يفعل ذاك المسلم أخرته الى هنا فها أنا أذكره هنا كما قد حسنا فالاعتكاف ان يلازم الرجل لمسجد تعبدا به اشتغل قد كان مشروعاً لنا ولا مرا فانه في النص أيضا ذكرا وأنتم عاكفون في المساجد دليل شرعه لكل عابد وذاك لا يشرع في مساجد مخصوصة حسب البيان الوارد لكنه في غيرها لا يشرع وهو الذى عليه عندى أجمعوا والوطء قد يبطله ولا جرم ذلك في الاسلام قول قد علم وفضله في المسجد الحرام لنا صح عن فُقَهَا الانام وبعده في الفضل مسجد النبي قد جاء منصوصاً لنا في الكتب وبعده في المسجد المقدس وبعده في جامع مؤسس وبعده في مسجد يؤذن فيه مع الامام وهو حسن وبعده في ساير المساجد كذاك في مذهب كل ماجد كما عليه الشافعي وينسب أيضا الى الجمهور وهو المذهب دليلهم نص الكتاب المنزل لم يذكر القيد به فاحتفل كذاك قال مالك وأحمد وهو الصحيح وله نعتمد لكن أبو حنيفة قد منعا الا الذي فيه إمام فاسمعا كذا مؤذن له ولا جرم ان الأذان سنة كما علم وشدد الزهري قال لايصح الا بجامع لمعنى متضح وزاد في التشديد بعض العلما وهو حذيفة لذا قد حَرَّما

- 193