كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤

وقال أيضا كعريش موسى تناله الأيدى عليه قيسا لم يرتفع في أفق السماء كذاك في الأخبار عنهم جاءى لا يدخل النبي بيتا زُوِّقا وكل ما زخرف ايضا مطلقا ومسجد النبي سقفه خشب وفيه بالحصبا الفراش قد أحب ويمنع التحمير والتصفير ونحوه قال به الـ الكثير والسرج فى العمار تدخلنا وفى الصلاح ويك تحسبنا أول من قام بذاك في الورى فاروقنا أعنى الامام عمرا أوقد في المسجد هذه السرج وهى القناديل ومابها حرج من أسرج القنديل أو قد بسطا فيه حصيراً بالأجور اغتبطا صلى عليه في الحديث الوارد سبعون ألفا جاء بالمساند ولايزالون إلى ان ينطفي هذا السراج هكذا فلتعرف أو ذلك الحصير يوما ينقطع كذاك في الآثار نص قد رفع وهو يدلنا على جميع ما يكون من صلاحها فلتفهما كأنه يأمرنا أن نسرجا فيها لكي نطيب يوماً منهجا ونبسط الفراش فيها كيفما أمكن مفهوم الحديث عُلما ومن علامات قيام الساعة زخرفة لمسجد العبادة معناه ان ذاك مهما وقعا کان به صاحبه مضيعا وعندما الضياع يوماً يقع قامت به الساعة فيما يرفع

وعله تكثر أموال الورى عند قياسها لأمر فيذهبون ليزخرفوها لكثرة الأموال اذ جبوها ولا ريب وهذا القول أيضا عقلا

.

بها تراهم يتباهون ان زخرفوا بيوتهم قاموا لها يزخرفون في اعتبار الفقا يرونها ضئيلة الأحوال فزوقوها

عظيم المال

204

-