كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣

ومن يخالف للباس العرب فانه أهدر حق الأدب

أحمد

لأن ديننا أتى عن رهو نبي عربي المحتد أعلى منار العرب في أعلا الذرى وشاد من مجدهم ما اندثر فالناس أتباع لنا في الشرف في لغة وملبس لم يختف تقودهم بالشرع مهما انقادوا ونرفضنهم متى ما عادوا وفى اللباس العربي قد ورد عن سيد الكون بما ليس يرد كن عربياً في جميع الممكن اذ ليس في ذلك من مستهجن ومالنا وللطرابيش التـ أحدثها زماننا في الأمة ومالنا ولقميص العجم وللعقال في اعتبار أعجمي وليس حسن بزة الانسان بزايد فيه على العرفان وافضل اللباس فهو التقوى ذلك خير فَدَعُوا لِلأهوى وأحدثت ملابس لا تحمد ولو رآها بعضهم تعتمد إني أرى ما أحمد يراه لأنه يأخذ عن مولاه وقد أبان للأنام ماوجب وماله الشرع الشريف قد ندب أجمل في حال وفى أحوال فصل للإيضاح عن اشكال لم يترك الورى على جهل ولا غباوة من كل أمر أشكلا لآخر الدهر وعى ذلك مَنْ وعاه من أئمة الدين اعلمن ويلحق الديباج بالحرير في المنع والحل على الشهير وهكذا الجلوس اي عليه لا يحل عند العلماء الفضلا

مع قطب العلوم وله أيضاً رفع

قد جاءنا في سند ذلك

عن البخاري رواه فاعلما

سلم أيضا مقالاً رسما

ومسلم

وفيه قد رخص سيد الورى بقدر أصبعين قولا شهرا

أو الثلاث هكذا

لأربع قد صح عنه ذاك في نقل معي

-

233 -