الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢وعندما ضرورة تدعو الى لباس ذى الأنجاس جاز فاقبلا
و جايز به يصلي الرجل عند الضرورات وذا لا يجهل ومعدم الثياب صلى قاعدا ويُوميَنَّ راكعاً وساجدا ويسترن عورته بالشجر أو انه يجعلها في الحفر وقيل بل يصلين قياما والله يعفو عنه ما استقاما والنهي عما كان شفافا ورد كذلك الواصف عندنا يرد والفخر بالثياب في الحرب يحل لقصد إرهاب عدو قد جعل ولا تغطي الوجه بالليل كما نهى النبي والخلف بالنهار أيضا وردا وفي حديث فهو فقه عهدا ولا تزي بلباس الفاسق أو كافر الدين أو المنافق غدا كأنه صوبهم فابتعد
لأنه إعانة لهم غـ
قيلا
عنه عند
العلما
لهم التجليـ وينتجـ التجليلا
قد ويورثن حبهم وقيل لاتشتبه القلوب ان لم تشتبه أزياؤهم قولاً زكن وفى تباين القلوب قد ورد قول أمين الله واضح السند والبدء في اللباس بالميامن والخلع عكسه من المحاسن تشبهوا بالصلحا في الملبس قد فاز مَن بالصالحين يتسى والوجه والكفان للنساء كشفهما حل بلا امتراء وعورة قد قيل ظاهر القدم من النسا فكشفه شرعاً حرم
دل عليه خبر الربيع في مسنده وذاك لما يختف ترخيه أعنى ثوبها ذراعا وانه لسترها يُراعى اذ قال للكعب يكون للرجل وللنسا شبر تجره نقل قالت إذن بذاك قد تنكشف قال ذراع وهو نص يعرف قال بذاك جل أهل العلم فاتبعن شرع النبي الأمـ الأمي
232
-