الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦والخلف هل برمضان نسخا ذلك أم لا في مقال رسخا وبعضهم قال عن الفارابي في أول المفروض في ذا الباب شهر صيامنا ولكن خيرا ما بينه وبين إطعام يرى والكل منسوخ بقوله فمن قد شهد الشهر على قول زكن وأوجب الصيام الليل وقد أبيح أكل وشراب قد ورد وهكذا الجماع قد أبيحا حتى يصلى للعشا صحيحا أو نام فالكل حرام ثبتا في أول الاسلام هذا قد أتى هذا هو الصحيح واختان عمر زوجته فظن انه كفر أتى النبي شاكياً ماوقعا وانه النادم فيما صنعا فنزل النسخ براءة له وزوجه وبعده حلله الله إمامنا عمر فكم له من مكرمات فى السور هذا الشهر برمضان حيث كان الحر موافقاً لوقت وضع التسميه وذاك وقت الرمض فافهم نظميه ولا يقال رمضان دون أن يضاف للشهر على راي زكن وذا الى مجاهد قد تسبا كان يري ذاك المقال مذهبا يقول ذاك من أسامى ربي وعنده فيه حديث يُنبي فهو مُوَافِق للفظ الذكر لكنه ردّ عليه فادر فالبيهقي ضعف الحديث في مقاله بحجة له اعرف
فيرحم
وانما
سمي
أحد
من
علماء الدين منع
المقصد
انه لم ينقلن عن بل وردت بضد ذا الأخبار بحيث لا يمكننا الانكار بقوله إن رمضان جاء قد تفتح الجنات هكذا ورد ومنه صوم رمضان في السفر في جملة من الأحاديث الغرر من صام أيضا رمضان محتس وكان له فى إيمانه كما يجب
-
236
-