الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥نية الصوم
وحيث أن واجب العباده لم يك مطلقا لدى الاراده لكنه مقيد بأشيا
كأنه كان بها مغيـ
ثباته بها ودونه بطل أعنى ثوابه بها شرعاً حصل كمثل من صلى بغير نية صلاته واقعة القضيه لكن وقوعها هنا لم ينفع لعدم النية فيها فاس لم تكفه تلاوة لما تـ من
الكتاب لو عليه عولا ذلك مقرون بأشياء أخر عرفها أهل العلوم والبصر والحكمة استحضار قلب العبد لربه المعبود فيما عندي والقصد بالقلب عليه عوّل لا بالتلفظات يا ابن النبل ذلك ان الله ليس يعرف بغير قلب والقلوب تعرف وما تعمدت قلوبكم ورد في الذكر منصوصاً جلياً فاستند لذلك النية فى الصوم في ليله ينوى صياماً قد كتب
من لم يبيت الصيام في الخبر من ليلة فصومه شرعاً هدر فقدم النية لله الولي فانها الأصل لهذا العمل لم يكفك الامساك عن مفطر كالحيوان دون قصد فانظر وهو يعم الفرض والنفل معا والنذر والتكفير مهما وقعا وفى حديث قال من لم يُجمع للصوم قبل الفجر في نقل معى معناه يُتقِنَن للنيـ قطبنا جاء بتعميمات ولا صيام للذي لم يفرض صيامه من ليله فلتفرض ذلك لفظ الدارقطني فاعلما كما روى ذلك جل العلما أما الربيع قد روى ماعما صوماً وغيره فراع الحكما
عن
245
—