كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

صوم عاشوراء

وحيث ان صوم عاشورا وجب فى أول الأمر له الله كتب فكان فرضاً واجباً على الورى فى أول الاسلام من دون امترا فصامه الهادي وصحبه أمرُ بصومه كذاك صح في الخبر وبَعْدُ نسخه بشهر الصوم صح أعنى وجوب صومه حيث اتضح فيقي الندب له وفيه ما رونى لنا القادة من فضل سما لذا نرى ان نذكرنه هاهنا لما له من أصله فلتفطنا وذاك يوم عاشر المحرم على الصحيح عند كل مسلم كان النصارى واليهود في الأثر تصومه جاء بنقل معتبر فَأُمِرَ المختار أن يصوما ذاك ليجزى أجره المعلوما يصوم يوماً قبله وبعده يوماً خلافاً لهم يعده وهو حديث قد رواه البحر فاعله من خيره لايعرو وبعده يوم تنال فضله فأجره لاشك حاصل وقد خالفت أهل الكفر في حق الأحد وصايم الثلاث أعلا درجه من غيره في رتبة معرجه وفضل عاشوراء فيما يذكر فضل عظيم قد حكاه الأثر ستين شهراك في الحديث كفرا صيامه فصم بذاك تظفرا وعتق عشر رقبات قيلا فيما رُوي من ولد اسماعيلا ووصف تلك الرقبات قد ورد بمؤمنات نصه ولا فند صيامه ينال أجر ماذكر حديثنا وهو صحيح معتبر روى الربيع ذاك في صحيحه وغيره أطال في تصحيحه وبعضهم يقول لم أر النبي فينا تحرى صوم يوم طيب

فصمه محتاطاً

بيوم قبله

-

259

-