الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠وبعضهم
أي غير شهر رمضان المجتبى ويوم عاشورا وفيه رغبا وعند بعض قد يكفرنا لِسَنَةٍ مرت فخذه عنا أنكر ذاك وثبت عن الربيع عندنا فيما ثبت وعل من أنكره لما يصل اليه ما الى الربيع قد وصل وقول من قال يكفرنا لسنة هناك تعرفنا لعله ذاك الذي له وصل ولم يصله زايد الفضل الأجل وممكن ان النبي أخبرا بسنة من فضله ولا مرا وحينما زيد لهم قد صرحا بما له ذو الفضل يوماً منحا نظير ذاك وعده في بدر بالألف أولاً أتى في الذكر وبثلاثة أخيراً وعدا وزاده ألفين فافهم الهدى
فتلك خمسة
من
الآلاف وليس في ذلك
من
خلاف
والله ذو الفضل العظيم قالا وكم له من نعم تعالى تصومه قريش فيما قيلا في جاهلية فع التأصيلا وصامه نبينا في أول مبعثه على المقال الأعدل وذاك قبل رمضان مثل ما قدمته محققا لتعلما وبعد فرض رمضان كانا من شاء صامه فع البيانا وفي صيامه عظم الأجر أورده الربيع دون نكر رواه عن عايشة والبحـ وهو الصحيح عندنا فلتدر وعن عياض ان بعض السلف يراه فرضاً باقيا في الخلف وابن عبد البر فيما نَقَلا عکس عياض فاعرفن مانُقِلا وذاك بالاجماع عنده كما قد قال في استحبابه لتعلما وكره القصد اليه ابن عمر لا يقصدنه بصوم عن نظر
-
260
-