كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢

صوم ستة أيام من شوال

وحيث ان النفل للفرض غدا وقاية من كل ماقد أفسدا ذلك ان الله بالنفل حمى للفرض في اعتبار كل العلما فالنفل زرب الفرض صح في الخبر عنى حماية له من الخطر لذاك صوم الست من شوال من شوال ونحوها يطلب في الأعمال حماية لنقصنا في الفرض ان صح هناك النقص فافهم يافطن أو لم يكن نقص فخير وضعا بجنب خير هكذا قد سمعا والغالب الواقع ان النقص لا يزال فينا دايماً فاحتفلا

وكيف لا والنقص واقع الملا اي من صفاتهم أصالة على فصوم ست قيل من شوال رغب فيه المصطفى بحال ومن صام شهر رمضان ثما أتبعه بسته تُسمَّى كأنه قد ضام كل الدهر فكن مواظباً لنيل الأجر ذلك أن الله يجبرن بهن كل خلل قد عنا ذاك الشهر من كل خلل أمر عظيم عند أقطاب العمل

وجبر

أو لم يكن تقصير فالشهر كمل وفوقه الستة أي بها انتقل كمن يؤدي واجباً وزادا عليه فالفضل بذاك ازدادا ذلك معقول العقول النيره وانه من كل فعل البرره لكن خلافهم أتى هل تتبع لرمضان بعده أم تقطع عنيت بالإتباع بعد العيد حالاً تكون حسب ذا التقييد فظاهر الاتباع فيه حققا لكن ثم للتراخي مطلقا فجايز تُصَام تُصَام في أوله ووسط كذاك في آخره وهكذا تجمع أو تفرق وذا به جماعة تعلقوا

262