كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

محمد خير نبي

i

ر

غلطا

ـلا

والمستحب عندنا والشافعي وابن وابن حنبل بصوم جامع ومالك كرهه حذار أن يُلحقها الجهول بالشهر اعلمن وهكذا قيل أبو يوسف قد وافقه عليه في قول ورد وقد روى مطرف ان مالکا يصومها في نفسه لذلكا يكتم صومها عن الجهال وصومها عندي من الحلال وماراه مالك فهو خطا تكريهها أراه منه فصم تنل فضلاً جليل القدر ترى الجزا عليه يوم الحشر وجاء عن ثوبان مرفوعاً إلى صيا شهر رمضان يعتبر بعشرة الأشهر قولاً قد شهر وستة الأيام بالشهرين فهو كصوم الدهر دون مين ولا يقال صار صوم النفل مساوياً للفرض اي في الفضل وذاك لم يقل به أهل الهدى وهل يساوي نفلنا فرضاً بدا فالله قد ضاعف فضله لنا بمنه في فرضنا ونفلنا فالشهر بالتضعيف أي عن عشره فذاك فضل لاسواه قدره وضاعف النفل الى ان بلغا بمحض فضل منه ذاك المبلغا وقد أتى لمن يشا يضاعف في الذكر وارد ولا تخالف وليس بدعاً ان يضاعفنا بفضل أما علمت انه لنا جمع خيراً عظيما خيراً عظيما في أموره اجتمع فهو الذي يقبض ثم يسط وفضله عن كل فضل أبسط

لنا لتعلم

263

-