الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨بيان صوم ثلاثة أيام من كل شهر
العقلا
وحيث ان الصوم روح العمل وانه الزكاة الله الـ وان هذه الظروف ينبغي لا تخلون من عمل مبلغ يبلغ العبد رضى الله الولي كمثل ما في النص عند الكمل وينبغى ان يتخللن ظروفنا الصوم لتعلمن ولا يُخصن بشهر واحد ويهجرن فى غير ذاك الواحد ثم زكاة المال منها الحولي ولا وجوب قبل ذاك الحول وبعضها عند الحصاد يلزم وهكذا وهو السبيل الأقوم كذلك الصيام ينبغي فلا يخلو زمان منه عند ثم يكون ثابت التذكار بالجوع والظما بلا إنكار مستحضراً شدايد الزمان وانه تعم للأوان ورحمة نحو الفقير تبقى وليس ينساها الولي الأتقى فكان كالتذكار هاهنا وقع وانه من كل داء قد نفع فقد رُوي صوم ليالي البدر وهي الليالي البيض دون نكر يكون فيها البدر كل الليل فهي به بيضاء هذا قولى يضيئ ليلها ضياء البدر ثلاث أيام بكل صايمها كمن يصوم الدهر في ماقد رووه عن نبينا الوفي وبعضهم لم يذكر التعيينا ولا يرى تعيين تلك دينا وبعضهم من أول الشهر يرى ذلك فيما قد نحاه و انبرى وبعضهم من آخر الشهر أستحب لكي آخر الشهر أستحب لكي تكفرن مافيه اكتسب وبعضهم أولها الثاني عشر وذا عليه الحسن البصرى اشتهر
والنخعي وآخرون ذهبوا
من
آخر الشهر على ماحسبوا
-
268